ABD » Orta Doğu » Politik Akademi Arapça » SSCB - Rusya

اسلحة سوريا الكمياوية وأمن اسرائيل وبرستيج الولايات المتحدة ورسيا

Aralık 17, 2013   ·   0 Comments

عندما ناتي بالاحداث الاخيرة وهي, بدأ الرئيس اوباما استعداداته العسكرية لقصف سوريا على خلفيه استعمالها للسلاح الكيمياوي وخروج روسيا بقوة بوجه اوباما نرى ان المشكله من البداية هي عدم تغير هذة القوى لموقفها . رأينا انه عندما اهملت الولايات المتحدة سوريا وأملئت روسيا هذا الفراغ بدعم سوريا عسكريا وسياسيا بأنه كلا من هاتان الدولتان اغلقتا في نقاط معينه في موضوع سوريا. وفي النتيجه نستطيع ان نقول انه حتى ولو استعملوا وسائل مختلفه فأنهم اتفقوا على بقاء الريئس الاسد في السلطة لفتره محدودة. ولهذا السبب تظهر لنا الازمة هذة كمنافسة للقوى العالمية ولكنها في الاصل استعمال الولايات المتحدة هذه الدوله كعذر ضد حلفئها في النطقه مثل تركيا. النقطة الاخيرة التي اتينا اليها هو انه اذا اتفقوا روسيا والولايات المتحدة على كشف سوريا لاسلحتها الكيمياوية امام المنظمة الدوليه ممكن ان تتراجع القوى الغربيه عن الخيار العسكري. نستطيع ان نفهم من مواقف الكونغرس بأن أولويات الولايات المتحده هو الامتناع عن تدخل عسكري جديد في الشرق الاوسط. المشكله هي ليست مشكله البرستيج وانما تويجيه رسائل الى الدول الاخرى مثل ايران بشأن الاسلحه التي لايجب ان تمتلكها الا القوى الكبرى والتي تتحسس منها الولايات المتحدة. وحتى انه لم لايبقى غرض للتدخل  العسكري اذا تخلت سوريا عن سلاحها النووي. بالاضافة الى انه يجب ان لاننسى ان  هنالك مسئلة اهم من مسئلة قلق امريكا من الاسلحه الكيمياويه واعطاء رساله الى ايران وبرستيج الولايات المتحدة وهي امن اسرائيل. وحتى لايوجد هنالك غرض للتذكير بأن اكثر دولة تقلق من اسلحه الدمار الشامل لسوريا وايران في المنطقة هي اسرائيل. ولهذا السبب فأن قلق الولايات المتحدة هي ليست عدد المدنيين المبيدين من قبل بشار الاسد  بأسلحته الكيمياوية. في تحيليل سياسة الولايات المتحدة الاقليمية في الشرق  الاوسط اذا اغيض النظرعن نقطة أمن اسرائيل فانها سوف تكون غير واضحة وغير كاملة. قلق الولايات الولايات المتحدة من الاسلحة الكيمياويه السورية هو اذا قامت سوريا بتسليمها الى حزب الله او اذا سقطت بيد المجاميع الاسلاميه المناهضة للحكومات الغربية في حال سقوط نظام بشار الاسد بشكل مفاجئ. ونقصد بالمجاميع الاسلامية, وجماعة اخوان المسلمين وجبهه النصر التي يدعي بأن لها علاقة بتنظيم القاعدة وهذا الموقف وضح بعد احداث الانقلاب الاخير في مصر. واحد اسباب السياسة الحذرة الامريكية تجاة سوريا هو اذا استحوذ الاخوان على كافه مراكز السلطه في حكومة جديده اذا حصل تغير في الحكومة الحالية. لذا فأن قلق اسرائيل واللوبي الامريكي الاسرائيلي يتعلق بأمن اسرائيل.

ومن خلال هذة الاحداث نرى ذهاب القضية السورية الى طريق مجهول وبقاء الريئس الاسد لفترة محدودة اخراى في الرئاسة. ولايمكننا ان ننتظر من التدخل العسكري الامريكي اذا حدث سقوط الرئيس بشار الاسد لان الادارة الامريكة صرحت في وقت مسبق بأن غرض الولايات المتحدة من التدخل العسكري هو ليس انهاء رائسه بشار الاسد. وبما ان من غيرالممكن تحديد الحدود التي تصل اليها الولايات المتحدة اثناء الحملة العسكريه الاأنه حسب تصريحات الادارة الامريكيه بأن غرضها من الحملة العسكريه في سوريا هو أمحاء الترسانة الكيمياوية السورية. وخصوصا عندما نفكر على اساس الاهداف الامريكية والمواضيع التي تتحسس منها والتي تتطرقنا اليها في الاعلى نرى ان هذة الحالة هي حالة متوقعة. لانه في حالة ازاله الاسلحة الكيمياوية السورية تكون الادارة الامريكة تفادت الاخطار المتوقعه من الاسلحة السورية ضد اهم حليف لها في النطقة وهي اسرائيل. تنظر الادارة الامريكة الى المسئلة السورية من باب امن اسرائيل والاخطار التي ممكن ان تواجهة الاقليات بعد سقوط بشار الاسد في سوريا وخصوصا المسيحيين لذا فاحتمال شنها لحملة عسكرية ولو ان تكون محدودة ضعيفة جدا. ولهذا السبب أما ان يفرض نظام سياسي جديد على سوريا كما حصل في العراق او ان تنزلق سوريا الى حرب اهلية. وأذا فرض نظام سياسي جديد على سوريا ولم يسمح للمجاميع الاسلامية التي لها علاقة بتنظيم القاعدة بالدخول لهذة العملية فنها سوف تتورط بفوضى كما حصل في افغانستان والعراق.

ولهذا السبب فأن الازمة السورية لا تحل بالتدخل العسكري ونما بتعاون واتفاق الفرقاء داخل سوريا والقوى الاقليمية المؤثرة على السياسة السورية في الخارج. وبعد هذة الاحداث نرى بأن سوريا قد خرجت من لعبه ربحها لمصلحة دولة اقليميه واحدة اسرائيل فقط, لان القوى الاقليمية الان تنافس مع بعضها على سوريا, وبهذا الشكل ستستمر اللعبة لمصلحة اسرائيل فقط .

كتب هذة المقولة الكاتب والخبير السياسي التركي بشؤون الشرق الاوسط البروفسور طيار أرو Tayyar ARI  بتاريخ 1092013 وترجمها الى العربية حكمت ناظم سعيد Hikmet Nazım Sait

Politik Akademi (131 Posts)

2007'den bu güne "Değiştirmek için anlamak, anlamak için Politik Akademi" sloganıyla "Dünya"nın haber ve analizini veriyoruz...


By


Readers Comments (0)